Saturday, 19 February 2011

أحفاد عمر المختار على طريق التحرير

أحفاد عمر المختار ومعتوه السلطة

اوراق الخريف تتساقط واحدا تلو الآخر ... والدور اليوم على هذا المعتوه باوصافه المتعددة انتهاء بملك ملوك افريقيا حيث بعثرة المال العام بشراء ذمم البعض من حكام افريقيا المرتشين ... واذا بنا اليوم امام ملك ملوك المرتزقة واللصوص الأفارقة ...
الله اكبر ... الله اكبر ...  نعم هو زلزال الحق آخذ بهز مراكز الخبث في وطننا العربي لتنفث الأوطان خبثها زبدا طافيا لانفع منه بل غثاء يكنسه الشرفاء بإرادة الله ... أتى أمر الله فلا تستعجلوه ... وهكذافي ظل هذا الزلزال العنيف الذي بدأ بتونس الخضراء بشبابها الشجاع فاقتلع رأس الفساد والذي يرقد في غيبوبته في أحد مستشفيات جدة بعد أن أخزاه الله في الدنيا وعلى الله حسابه في الآخرة والحبل على الجرار .... تتواصل الإرتدادات حيث مفاجأة الثورة التونسية فاعلة مؤثرة 

Monday, 14 February 2011

ترهل الأنظمة وأزمة الشعوب



ترهل الأنظمة العربية مابين الإستئصال والشد ...


ربما يتخوف البعض من هذا التغير العاصف وتلك الهبات الشعبية الثورية على إعتبار أن فيها فتح جديد لتدخلات عدو متربص هذا ان لم يكن هو وراءها ... ولكن هذا التخوف لامبرر له ،، نعم العدو خطط للفتنة وتفتيت الوطن العربي عامة ، ولكن عبء تنفيذ المخطط المعني تضطلع به تلك الأنظمة العميلة ، وهي من تحرص على تنفيذه وهذه هي الطامة الكبرى التي لاينفع معها التسامح او التغني بامجاد الحاكم كما تحاول فلول النظام المصري والتي تتمثل بصورة حكومة تصريف الأعمال ويظهر هذا بصورة واخرى من خلال وسائل الإعلام المصرية رغم الإبتهاج بالثورة ورسم صورة جديدة للأبطال ولو طرحنا مثالا من هذا الدس الإعلامي لوجدنا بأن التسريبات القائلة بتوزير الإعلامي عماد الدين أديب وزارة الإعلام ماهي سوى مكافئة له وامتداد لصورة من صور النظام المخلوع ويكفينا العودة لتحليلات هذا الإعلامي ابان شعلة الثورة المباركة، وعندئذ نتبين بأن وصول مثله لهذا المنصب دلالة على بقاء رموز النظام والتفاف على الثورة بمثل هذه الصورة ...

Friday, 11 February 2011

ثورة الأحرار


مابين 25يناير – 11 فبراير 2011م تاريخ شاهد على مجد صاعد ...
يوم خالد في التاريخ ... نصر الله لإرادة شعب ...  ياحبيبتي يامصر...
بلادي بلادي بلادي ... لك حبي وفؤادي ...
مصر ياأم البلاد  ... أنت غايتي والمراد ...
اعتصم العرب مع شباب وشعب مصر ... وتسمر جمع العرب من المحيط للخليج امام  مشهد واحد - مصر - وامتكلت فضائية الجزيرة المشهد وبلا منازع  وأصبحنا وأمسينا في حال من التخشب متابعين  مباشرين لما يجري في ميدان التحرير وسط قاهرة المعز ... ووقف الجمع مذهولا من قدرة الشباب  على الصمود  رغم فواجع النظام ... وتعاظم ذاك الإحتواء الشعبي لتلك الثورة  وبكل الحب والنصرة تداعى شعب مصر بشماله وجنوبه ، شرقه وغربه ترقبه عيون الأمة وتخفق القلوب عزة وفخرا... ثورة سلمية رائعة بمضامينها ... ناصعة بينة يزأر فيها الأٌسد وتتوارى الثعالب ... يسمو فيها التسامح وتتهاوى الأحقاد ورغبات الإنتقام ...  تتعالى الهامات بعزة وكرامة ... يتبدى الصدق علوا ...  ويتلون النفاق هبوطا ... ثورة أفرزت مابين جنود حق وأذلة باطل ... أيام لايمكن أن تنسى ...  بكينا فيها دموعا مابين حذر  وترقب ... وفرح وزهو ... مااروعك يامصر ...  ما أغلاك يامصر ...  ماأعظمك أيها الشباب بصمودك أعدت لنا الحياة بعد أن فقدنا أملنا في قادتنا ... فدعونا الله واستجاب فشكرا لله الذي أعاد لقلبنا النبض ... وهذه مصر ... صعب هي الكلمات في هذا الموضع ... والله اكبر على الظالم في أي موضع وأي زمان ...  فهنيئا للشهداء دمائهم الطاهرة والتي اضحت وقودا لثورة الأحرار وهنيئا لأمهاتهم وأبائهم وأسرهم وإن كان الفراق صعبا ولكن الدماء لم تذهب هدرا وارواحهم تشارك الأمة فرحها بإنتصار دمائهم على باطل طال مداه وتجاوز ظلمه .... وهنيئا لك يامصر شعبك العظيم  فالوقت اليوم ينادي خير  أجناد الأرض ليبني مصر الجديدة ولينهض بهذا الشعب للأعالي بالعلم والبناء والتقدم للأمام بخطى واثقة بلا عجز أو تردد ...
حقيقة لاأجد كلمات توفي الموقف حقه ... اقف أمام المشهد صامتة اجلالا وتقدديرا لشعب مصر وللشعب العربي عامة والذي يبتهج بعودة مصر عاصمة للعرب ...  واللهم أتم لمصر فرحتها وإحفظها من كيد الحاقدين المتربصين ...
******************************

Wednesday, 2 February 2011

حتى لانتوه بخطواتنا

حتى لانتوه بخطواتنا

المشهد الماثل يطغى عليه المشهد المصري بلا منازع ... مشهد يقف له العالم إجلالا وتقديرا لأنه يكشف الغطاء عن المعدن الحقيقي لهذا الشعب ... لتتنحى الفئة التابعة لمن غلب ... ولتتبدى فئة خير أجناد الله على الأرض ... الحق اليوم واضح ولاخيار فأما مع الحق وإما مع الباطل ومابينهما سراب ... من خلال هذا المشهد يُكتب تاريخ جديد بيد أبطال مصر بعد أن شرًعت الثورة التونسية الأبواب متحدية الظلم بكسر حاجز الخوف ... وبما أن مصر هي قلبنا النابض فلنا الحق كل الحق أن نعلن وبعلو الصوت نحن شعب الخليج مع من نقف ... مع مصر بغالبية الشعب أم مع الرئيس .. مع الأقلية من منتفعين وخائفين ومنافقين وربما آخرين مضغوطين بظروف قاهرة والعذر مقبول إلاّ من المنافقين والوصوليين المنتفعين  أومع المطالبين بمطالبهم المشروعة والتي ساندها الجيش ... ونحن كعرب عموما نتبين حقائق ونؤكد على دلائل ونفند وقائع ونستمع للصوت المعارض قبل غيره لنتبين موضع القدم ... ولن نتراجع عن كلمة الحق التي ثبتت بالقرائن والأدلة فهناك  أمور واضحة عيانا بيانا وهناك بعض من الأمور تحتاج منا إلى نقاش ومن خلال المشهد المصري  ذاته ... نصر الله مصر وشعبها على كل من نوى بها سوء ... وبداية نسجل بأن

Tuesday, 1 February 2011

... لأنه ببساطة لايفهم ولن يفهم ...

لم يفهم حتى هذه اللحظة ... لأنه ببساطة لا يفهم ولن يفهم ...

عندما خرج رئيس تونس المخلوع مخاطبا الشعب قائلا – الآن فهمتكم .. نعم فهمت – وماكانت تلك الكلمات إلاّ لحظة ضعف أمام هبة حق منتفضة لاتخشى العواقب .. ومانطق بها إلاّ إمتصاصا للغضب وإستدراجا للثورة ضدّ الظلم ... لأن الفهم الذي يعنيه كان سابقا للثورة وليس لاحقا لها ولكن هو الإعتراف بالحقيقة وإن كان متأخرا ... لذا لم تقبل منه تلك العبارة وفي كلتا  الحالتين صدق بها أو كذب وماكان صادقا ...
أما في خطاب رئيس الشعب المصري العظيم ليلة البارحة للأول من فبراير من سنة 2011م  فالحال مختلف تماما فقد بدا في واد آخر لاعلاقة له بما ينادي به الشعب ،، بل وظهر متحديا ومتأكدا من كونه باق لايزول ، بل وهو منفردا من يحاسب ومن يقرر ومن ينتقم ولم يفهم ماحدث بالأمس كما هو حاله طوال العقود الماضية ... ولن يفهم غدا فقدراته أقل من أن تعينه على الفهم  فهو على شاكلة من يعيش ليأكل لامن يأكل ليعيش ...

Sunday, 30 January 2011

الزمن يتطلب قيادات متلاحمة مع الشعوب

مصر بخير بشبابها ... وتبقى العصابات مجرد إستثناء ...

تأريخ يسجل ... واقع مختلف لوطن مختلف ... قلب الأمة نابض ... والدماء تسير في شرايينها ... يحدث هذا والمشاهد العربي مشدودا يتابع  أحداث مصر مشدوها لامن قدرة الشباب على الثورة ضد الظلم فهذا هو المأمول ولكن الحيرة والدهشة كانت مع كيفية التعامل مع تلك الإحتجاجات السلمية حيث تبدى للقريب والبعيد بان البلاد تحكم بمجموعة من عصابات  متمرسة محترفة ، دجنت وهجنت أعداد غفيرة لتسير في ركابها دون وعي وهاهي تتداعى واحد بعد الآخر وكما هو حال رئيس تونس المخلوع كانت الحالة مكررة في مصر .. مصر الأمن والرخاء .. مصر العزة والإباء .. مصر الرجال الأخيار ومن خلال المشهد  نتبين بعض الدلائل التي تثبت بما لايدع مجالا للشك تسلط  بل تأله تلك الأنظمة حيث تضحي مصالها مقدمة على الأوطان والشعوب . 

Saturday, 29 January 2011

سفارات وسفراء

سفارات العرب خادمة للشعوب أم مجرد أداة بيد الأنظمة ...

ليس بالغريب علينا مواقف السفراء العرب ويبدو الأمر أشبه مايكونوا مجرد أدوات بيد الأنظمة متناسين الهدف الحقيقي للدور الذي من الواجب إضطلاع السفارات به ...  فالهدف الرئيس في وجودها يتركز بخدمة الشعب ورفع اسم الوطن خلقا وعملا بالإضافة للتواصل فيما بين الشعوب وتوثيق العلاقات فيما بين الدول ... ولكن الهدف بات مغيبا وانحرف المسار وبدا السفراء بحالة من الضعف مع مايعتري عملهم من ضبابية مشوبة بتردد وترقب كلما طرأ طارئ حيث اختلطت الأمور مابين خدمة الوطن وخدمة النظام ، واضحت المسألة متعلقة برضا الأنظمة ...  فإن توافقت رؤية النظام مع تطلعات الشعب فنعما بها وإن  تعارضت مصلحة النظام مع مصلحة الوطن إتسعت الهوة فيما بين الهدف المنشود والتطبيل للنظام وصولا لتماهي مصلحة النظام مع مصلحة الوطن ليضحي الوطن بمكوناته مرهونا لمصالح النظام ولاغير وتعسا للشعب ...