الأيام ماضية في دورتها ... وهاهو يوم جديد يلتقي فيه زعماء مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم السنوي ... وحالنا كعرب مازال متراوحا مكانه لذا من قديمنا الجديد هذا المقال المنشور في يوم الأحد 19 ذو القعدة 1427.. الموافق للعاشر من ديسمبر 2006م في الراية القطرية ...
- أمن منطقتنا.. المطلب الملح والعاجل
لانتكلم بصفتنا محللين أو ناقدين، بل بصفتنا الشعبية كمواطنيين.. فبحكم التواصل الاجتماعي نسمع الكثير، ونتناقش حول مسائل ومشاهد وصور مرت عبر مسيرة مجلس التعاون الخليجي منذ تأسيسه في الخامس والعشرين من مايو لسنة 1981م إبان اشتعال الحرب بين العراق وإيران،، وتغنينا بهذا الإنجاز وحلمنا مع الحالمين بوطن واحد وقدرة وصمود أمام مايحاك ضدّ منطقتنا العربية عموما والخليجية علي وجه الخصوص بالرغم من يقيننا السابق علي هذا التأسيس بوحدة النسيج الخليجي، فخليجنا واحد وشعبنا واحد حقيقية يترجمها واقع الأرض والشعب فالخليج نسيج متكامل متراص متاحب وطبيعته الديمغرافية واحدة متواصلة بوشائج قربي ونسب ومصالح متشابكة ووحدته سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ليس بالحلم البعيد المنال بل هو الواقع الذي يحتاج لإرادة سياسية فاعلة تجعل منه مثالاً للوحدة التي ينشدها الشعوب ...